ما هي دول أمريكا الجنوبية

ما هي دول أمريكا الجنوبية

قارّة أمريكا الجنوبية
يعجّ العالم الذي نسكنه بكثير من المناطق الجميلة والرّائعة، فمنها السّهول ومنها الجبال وأيضاً الغابات والمناطق الصّحراويّة، وهناك عديد من الأماكن التي توقع الأثر في الشّخص، وقد تمّ تقسيم بقاع الأرض لسّت قارات معروفة في العالم، أمّا عن قارّة أمريكا الجنوبيّة التي تبلغ مساحتها ما يقارب 18مليون/كم مربع، فهي من أجمل القارات التي تضم كثير من المناطق السّياحية في العالم، وبها العديد من الحضارات التّاريخية مثل الحضارة الهنديّة، الإسبانيّة والبرتغالية، وتضم القارّة الكثير من المناطق الجغرافيّة الخلابّة مثل المناطق الجبليّة، السهول، الأنهار والغابات العديدة التي تحتويها الدول المكونّة للقارّة، والدول التي تضمها القارّة هي:

الأرجنتين.
البرازيل.
بوليفيا.
تشيلي.
كولومبيا.
الإكوادور.
غويانا.
الأوروغواي.
الباراغواي.
بيرو.
فنزويلا.
سورينهام.

دول قارّة أمريكا الجنوبية
إنّ من أشهر هذه الولايات وأهمها هو كلٍ من الولايات التّالية وهي:

ولاية بوليفيا
هي إحدى دول أمريكا الجنوبيّة الكبيرة، التي تأتي في المرتبة الرّابعة في تصنيف دول أمريكا الجنوبيّة من حيث المساحة، حيث تقدّر مساحتها بحوالي مليون متر مربع، أمّا عن عدد سكانها فيصل إلى 200 مليون مواطن تقريباً، وهذا ما أشارت إليه إحصائيّة عام2013، يعود الأصل في تسميّة الولايّة بهذا الاسم الملك الجنرال الذي حارب من أجل تحرير القارّة من قبضة الاستعمار الإسباني الذي كان يسيطر في تلك العصور، ويدعى هذ الجنرال “بوليفار”.

بالنّسبة لموقعها الجغرافي فهي تقع في الجزء الغربي من القارّة، يحدّها من الشّرق والشّمال دولة البرازيل، ومن الغرب دولتا تشيلي وبيرو، أمّا من ناحية الجنوب تحدّها دولتا باراغواي والأرجنتين، وبالحديث عن تضاريسها فيمكن حصرها لقسمين وهما: المرتفعات الجبليّة وتضم كلٍ من جبال كورد ليرا، وجبال الأنديز، والمناطق السّاحلية مثل حوض الأمازون، وبحيرة تيتيكاتا وهي تمتاز بمياه عاليّة العذوبة، ومن أهم ما يلفت النّظر هو الآثار الهنديّة الموجودة في الدّولة، التي تركتها الحضارات الهنديّة خلفها، وهذا جعل منها معلماً أثريّاً وحضارياً يقصده النّاس من جميع القارات، ومنها المتحف الوطني، بوابة الشّمس، والمعبد السّري الواقع تحت الأرض.

ولاية البّرازيل
تعد البّرازيل الدّولة الكبرى في القارّة، بل هي ثالث أكبر دولة في الأمريكتين الشّماليّة والجنوبيّة معاً، وتأخذ التّرتيب الخامس في المساحة عالمياً، حيث أنّها تحتّل حوالي 48% من مساحة القارّة، حيث تبلغ مساحتها8ونصف مليون متر مربع تقريباً، وتحوي نسبة كبيرة جداً لمن يتحدّثون باللغة البرتغالية، فقد كانت تحت سيطرتها مدة 5 قرون تقريباً.

بالنّسبة لموقعها الجغرافي فيحدّها من الشّرق المحيط الأطلسي، ويحدّها من الشّمال دولة غيانا، سورينام، وفنزويلا، ومن الشمال الغربي يحدّها دولة كولومبيا، ومن الغرب تحدّها دولتا بيرو وبوليفيا، ومن الجنوب تحدّها دولة الباراغواي، كما وتضم الدّولة العديد من الجزر التي تعد تابعة لها مثل: فرناندو دي نورونا، أتول، وسانت بيتر.

يعود سبب تسميّة البرازيل بهذا الاسم بأن تمّ ربط اسم الامبراطوريّة البرتغاليّة التي كانت مسيطرة بشجرة خشب البرازيل، وهو أحد أنواع الشّجر يستخدم في صنع الدهان، فقد كان يصدّر إلى أوروبا من البرازيل، وقد تحوّل الاسم إلى جمهوريّة البرازيل عام 1967م، أمّا عن التّضاريس وجغرافية الولاية فهي تطّل على السّواحل مثل الأمازون، وبها القمم الجبليّة ومنها الغيانا، وبيكو-دا-نبلينا، وهناك الأنهار التي تملأ الدّولة حيث تحوي ما يقارب 100 نهر ومنها النّهر الأسود، البارانا، ونهر الإيجواسو.

ولاية تشيلي
تعتبر دولة تشيلي دولة الشّريط السّاحلي لقارّة أمريكا الجنوبيّة؛ لأنّها تتميّز بشكل مستطيلي وتقع في الجزء الجنوبي للقارّة، وتبلغ مساحة الدّولة ما يقارب 756ألف كيلو متر مربع، وبلغ عدد السكان في الدّولة ما يقارب نحو 25مليون مواطن حسب إحصائيّة عام2003م، وبالنّسبة لموقعها الجغرافي، فحسب وقوعها في الجزء الجنوبي الغربي من القارّة فيحدها من الشّرق دولة الأرجنتين، ومن الغرب المحيط الهادئ، ومن الشّمال دولة بيرو، وبالنّسبة لتضاريس الولايّة فهي عبارة عن شريط ساحلي طويل يضم العديد من الجزر، وسلاسل جبليّة ومنها جزء من جبال الأنديز، ولها سهول ضيّقة على شاطئ المحيط الهادئ، كما وتضم العديد من الأنهار السّريعة.

ولاية كولومبيا
هي واحدة من ولايات قارّة أمريكا الجنوبيّة التي كانت تخضع للحكم البرتغالي والجزء الآخر كان يقع تحت سيطرة النفوذ الإسباني، وعن المساحة فهي لا تعد من الدول الكبيرة في القارّة، فلا يمكن مقارنتها بالبرازيل أو الأرجنتين وغيرها، وكانت أراضيها ممراً بين أمريكا الوسطى والبحر الكاريبي والأمازون، وقد سميّت دولة كولومبيا بهذا الاسم نسبة للمستكشف المعروف إيطالي الجنسيّة كريستوفر كولومبوس، فالاسم مشتق من الجزء الأخير من اسمه، وهو دلالة على العالم الجديد، وخاصّة بعد فترة الحكم البرتغالي والإسباني، وكانت تحوي مناطق غرناطة التي كانت تتبع للنفوذ الإسباني لكن سرعان ما انفصلت عنها واستقلّت كدّولة.

أمّا عن الموقع الجغرافي للدّولة، فيحدها من الشّرق دولة البرازيل وفنزويلا، ومن الغرب الأكوادور، ومن الجنوب الأكوادور، ومن الشمال تحدها كلٍ من بنما والبحر الكاريبي، وهي واقعة بين دائرتي عرض 14 شمالاً، و5 جنوباً، وعن التّضاريس فهي تتميّز بمنطقتها السّاحليّة للمحيط الهادئ ومناطق البحر الكاريبي والأمازون بالإضافة لغابات الأمازون وجزء من سلسلة جبال الأنديز.

 

 

admin
admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *